هاشم حسيني تهرانى
134
علوم العربية
المبحث السادس فى الفعل و الفاعل . قد مر فى الامر السادس من المقدمة ان الكلام كائنا ما كان على قسمين : ما يتركب من المبتدا و الخبر ، و ما يتركب من الفعل و الفاعل او نائبه ، و قد مر تعريف الفعل الاصطلاحى فى الامر الرابع من المقدمة ، و قال ابن هشام فى المغنى فى القاعدة الخامسة من الباب الثامن : انهم يعبرون بالفعل عن امور : وقوع الفعل و مشارفة الوقوع و القدرة عليه و ارادته ، و اتى بآيات من القرآن شاهدة على ذلك ، و ياتى ذكرها فى المبحث العشرين . و اما الفاعل فى اصطلاح هذا الفن فهو اسم مرفوع واقع بعد ما اسند اليه على وجه القيام كفرح ابوك او الصدور كضرب اخوك ، لا على وجه الوقوع فان الاسم كذلك نائب عن الفاعل و ياتى فى المبحث السابع ، ثم الاسم اما صريح او مؤول ، و الصريح اما ظاهر او مضمر ، و نذكر حكم الفعل معها من جهة الافراد و غيره و التذكير و التانيث فى فصول ثلاثة . الفصل الاول ان الفعل مع الاسم الظاهر مفرد دائما سواء ا كان الفاعل مفردا ام مثنى ام